محمد بن علي الصبان الشافعي
475
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
« 547 » - ما الرّاحم القلب ظلّاما وإن ظلما * ولا الكريم بمنّاع وإن حرما وإن كان متعديا لأكثر لم يجز إلحاقه بالصفة المشبهة . قال بعضهم بلا خلاف . الثاني : اختصاص ذلك باسم المفعول القاصر وهو المصوغ من المتعدى لواحد كما أشار إليه تمثيله وصرح به في غير هذا الكتاب . وفي المتعدى ما سبق في اسم الفاعل المتعدى . خاتمة : إنما يجوز إلحاق اسم المفعول بالصفة المشبهة إذا كان على وزنه الأصلي ، وهو أن يكون من الثلاثي على وزن مفعول ، ومن غيره على وزن المضارع المبنى للمفعول ، فإن حول عن ذلك إلى فعيل ونحوه مما سيأتي بيانه لم يجز ، فلا يقال : مررت برجل كحيل عينه ولا قتيل أبيه . وقد أجازه ابن عصفور ويحتاج إلى السماع . واللّه أعلم . ( شرح 2 ) ( 547 ) - هو من البسيط وتمامه : ولا الكريم بمنّاع وإن حرما أي ما الراحم القلب بذى ظلم كما في قوله تعالى : وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ [ فصلت : 46 ] وليس المراد منه المبالغة . والشاهد فيه أن الراحم اسم فاعل أضيف إلى فاعله وذا لا يجوز إلا إذا أمن اللبس وفاقا للفارسي ومن تبعه . والجمهور على منعه . ( / شرح 2 )
--> ( 547 ) - البيت من البسيط بلا نسبة ، في المقاصد النحوية 3 / 618 ، وهمع الهوامع 2 / 101 .